عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1924

بغية الطلب في تاريخ حلب

ميمنتك محمد بن مروان وصير على ميسرتك عبد الرحمن بن صعصعة وصير على ساقتك محمد بن عبد العزيز وكن أنت في القلب وصير على طلائعك البطال وأمره فليعس في الليل العسكر فإنه أمين ثقة مقدام شجاع وذكر بقية وصيته قال فخرج مسلمة يوم الجمعة بعد صلاة الظهر وذلك أول يوم من رجب وخرجنا معه وخرج عبد الملك معنا يشيعنا حتى بلغ باب دمشق ثم خرج معنا مسلمة وعسكرنا على رأس أربع فراسخ من دمشق وذكر القصة بطولها أصبغ بن ذؤالة الكلبي أبو ذؤالة كان في صحبة مروان بن الحكم بعدما بويع له بالخلافة حين قدم الرصافة متوجها إلى الرقة وكان الأصبغ بتدمر منابذا لمروان مع أهل تدمر فسار إليهم الأبرش بن الوليد الكلبي حتى توجه مروان إليهم فأجابه منهم جماعة فيهم الأصبغ بن ذؤالة وابنه حمزة وهرب الباقون إلى برية كلب فانصرف الأبرش بمن تابعه إلى مروان وفيهم الأصبغ فساروا في صحبته إلى الرصافة حين توجه إلى الرقة لتوجيه ابن هبيرة إلى العراق ولمحاربة الضحاك ابن قيس أنبأنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد قال أخبرنا علي بن الحسن الحافظ قال أصبغ بن ذؤالة أبو ذؤالة الكلبي له ذكر في أهل دمشق قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبد العزيز بن أحمد قال أخبرنا عبد الوهاب الميداني قال أخبرنا أبو سليمان زبر قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر قال أخبرنا محمد بن جرير قال حدثني أحمد بن زهير قال حدثنا علي بن محمد عن يزيد بن مصاد الكلابي عن عمرو بن شراحيل قال أجمع على قتل الوليد يعني ابن يزيد قوم من قضاعة واليمانية من أهل دمشق خاصة فأتى حريث وشبيب بن أبي مالك الغساني ومنصور بن